منع بيع كتب اوجلان يثير مخاوف مكتبات السليمانية من طمس الفكر والحريات

اثار احتجاز مجموعة من الكتب الفكرية واغلبها للقائد الكردستاني عبدالله اوجلان و الشهيدة لساكينة جانسز وغيرهم من المفكرين و الكتاب، دهشة بائعي الكتب و المكتبات، و اعتبروا الاجراء بمثابة خطوة داعمة للاحتلال.


واعتقلت قوات اسايش السليمانية 5 شبان خلال اليومين الفائتين حين كانوا يبيعون كتب فكرية بعضها لمؤلفها القائد الكردستاني عبدالله اوجلان، واخرى للمناضلة الكردية ساكينة جانسز.وفيما بعد افرجت عن 4 شبان من المعتقلين،وابقي الشاب الخامس ويدعى ارام قادر محتجزأً، ثم اطلق سراحه مساء امس الاربعاء.

وتدعي الاسايش ان سبب اعتقال الشبان هو عدم امتلاكهم رخصة رسمية لبيع الكتب. لكن جاء ذلك تزامناً مع اقدام الاسايش على اغلاق صالة سينما سالم المشهور في المدينة حين كانت تتحضر للعرض الاول لفلم عن المناضلة ساكينة جانسز يوم الجمعة المقبل.

واحتجزت قوات الاسايش الكتب التي كانت يبيعها الشبان اللين اعتقلوا، وعددها نحو 500 كتاب.

وبائت محاولة منظمة الشبيبة الوطنيين الكردستانيين لاعادة الكتب بالفشل، فيما لازالت المحاولات مستمرة مع الجهات الامنية لاعادة الكتب.

 وقال احد احد مالكي المكتبات في السليمانية و يدعى، دارا محي الدين، ان حظر الكتب و بيعها خطوة انحو حصار الفكر و طمس الحريات.

و قال محي الدين ان “كل جهة تحظر بيع كتب اوجلان او تمتع عرض فلم عن جانسز لاتخدم سوى الاحتلال وتعمل لاجل اجنداته، باعتبارنا نعلم ان الدولة التركية والايرانية هما يكنان عدوانأً للكرد.”

وحذر محي الدين من قيام الاسايش بمنع بيع الكتب في الشارع و اردف قائلاً ” اليوم منعوه بالشارع و غدأً سيمنعوا بيعه داخل المكتبات، لكنت بكل الاحوال سيكون هناك طريقة ما لنشر هذه الكتب.”