من هولير.. أصوات تواصل مطالبتها بطرد الاحتلال التركي

يجد صحفيون وحقوقيون ونشطاء من مدينة هولير في افتقار الكرد لخطط سياسية موحدة سبباً لتنامي احتلال الدولة الإقليمية وتوسعها على حساب المناطق الكردستانية.


أنشأ الاحتلال التركي عشرات القواعد والمقرات العسكرية والاستخباراتية على أراضي إقليم كردستان بعد توغله لأكثر من 30 كيلومتراً. ولم تصدر أية مواقف صارمة من قبل رئاسة الإقليم أو الحكومة أو حتى الأطراف السياسية في البلاد تجاه التوغل التركي.

لكن التوغل التركي لم يلقى قبول الشارع الكردي، الذي لا يزال مستمراً في المطالبة بطرد جميع الجنود الأتراك من على الأراضي الكردستانية، وفي هذا السياق تحدث صحفيون وحقوقيون ونشطاء من مدينة هولير لوكالة Rojnews. 

الصحفي بشدار أوصمان: تهدد الدول الإقليمية وخصوصاً إيران وتركيا باحتلال المناطق الكردستانية، بسبب افتقار الكرد لخطط سياسية موحدة في كردستان، فضلاً عن عدم امتلاك إقليم كردستان لسيادته. وبمعنى آخر تقوم حكومة إقليم كردستان بتنفيذ أجندات الدول الإقليمية وليس أجنداتها الخاصة. 

المحامي غوران ديباغاي: نعلم جيداً أن رئيس الإقليم الحالي والذي كان قبل ذلك رئيساً للوزراء، هو موقع اتفاقية البترول لـ 50 عاماً مع تركيا، هذا يعدّ استسلاماً للدولة التركية، في الوقت الذي يعتبر فيه الاحتلال التركي مخالفاً للدستور العراقي ومبادئ حقوق الإنسان ومنتهكاً للسيادة العراقية. يفترض بالحكومة والبرلمان ورئاسة إقليم كردستان بالإضافة إلى العراق وجميع مؤسساته حماية سيادة وحدود العراق. 

الناشط فرياد حراني: تسيطر الدولة التركية منذ سنوات عديدة أراضي إقليم كردستان، وهي التي قد توغلت فيه بعمق 30 كيلومتراً وأنشأت بداخل الإقليم مقرات وقواعد عسكرية واستخباراتية. نحن ككرد بحاجة إلى التوحد من أجل مناهضة وطرد هذا الاحتلال.