نائب في كتلة الاتحاد الوطني : ما حصل شبيه بسيناريو جلب دبابات البعث الى هولير عام 1996

اعرب نائب في كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني ببرلمان اقليم كردستان عن اسفه من اسقاط التوافق السياسي بين القوى الكردية من خلال قيام كتلة الديمقراطي الكردستاني بعقد جلسة برلمانية لرفع الحصانة عن احد اعضاء المجلس.


واشتعلت الخلافات  مجدداً بين حزبي الاتحاد الوطني و الديمقراطي الكردستاني، على خلفية ما جرى في البرلمان الاسبوع الفائت.

ورغم مقاطعة رئيسة البرلمان وكل اعضاء الاتحاد الوطني اضافة الى كتلة التغير و الجماعة و الاتحاد الاسلاميين و الجيل الجديد، فقد استطاع الديمقراطي الكردستاني و نواب اخرون من كتل صغيرة مقربة منه، عقد جلسة بغرض رفع الحصانة عن النائب سوران عمر على خلفية توجيهه تهمة فساد اداري لرئيس الحكومة مسرور البارزاني.

وبحسب تقارير اعلامية فان الاتحاد الوطني الغى اجتماعاً مقرراً مع الحزب الديمقراطي الكردستاني  احتجاجا على تصريحات هورامي، معتبراً بأن الأخير “هاجم الاتحاد الوطني على خلفية عدم حضور نوابه لجلسة البرلمان الخاصة برفع الحصانة عن النائب سوران عمر.

هذه الخطوة جاءت بعد نحو شهرين من صراع  دب بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني  و الاتحاد الوطني في منطقة زيني ورتي.

في هذا السياق، قال النائب عن كتلة الاتحاد الوطني ، لقمان وردي، في حديثه لوكالة Rojnews، ان ما جرى في البرلمان الاسبوع الفائت،هو بمثابة تحطيم التوافق السياسي المبني بين الاحزاب السياسية و تلك المشاركة في الحكومة، و خاصة بين الاتحاد و التغيير والديمقراطي.

ووصف وردي جلسة البرلمان تلك بمسرحية قبيحة، اضفت مرارة الى مرارة قدوم دبابات البعث الى هولير عام 1996 و كسرت ارادة البرلمان، وتعيد الى الاذهان عملية اغلاق ابواب البرلمان عام 2015 ومنع رئيسه يوسف محمد(انذاك) من الدخول الى هولير.

وحول مستوى العلاقات بين الحزبين الديمقراطي و الاتحاد، قال النائب وردي ان هناك ركود، خاصة انه لم يعد هناك لقاءات بين الحزبين على المستوى الرفيع، واضاف ” استطيع القول ان العلاقات التي صمدت كانت على المستوى البرلماني و الحكومة،لكن رأينا حال البرلمان مؤخراً،لذا اعتقد انه حان الاوان لبدء بمرحلة  حوار جاد.”