ناشطة: المعطيات تشير الى ان روزة لم تنتحر بل تعرضت للتعنيف والحرق

اشارت ناشطة في شؤون المرأة ان روزة لم تنتحر و يبدو انها تعرضت للحرق،فيما تفيد المعلومات بتعرضها للتعنيف على يد زوجها قبل حادثة مقتلها حرقاً.


روزة علي وعمرها 20 عام تقطن في مجمع لبنان سيتي بالسليمانية، قتلت يوم امس 18 شباط.

وبحسب المعلومات فان روزة كانت تزوجت في عمرها الـ18، و تعرضت للتعنيف عدة مرات على يد زوجها.

و قالت الناشطة في شوؤن المرأة سيران محمد في حديثها لوكالة ROJNEWS انها كانت برفقة والدة روزة في المشفى عندما تم اسعاف روزة وقبل ان تفارق الحياة سألتها والدتها هل اقدمت على حرق نفسك فأجابت لا، و حين سألتها هل كان زوجك؟ فأشارت بـ نعم.

و كان من المقرر ان تخرج عدد من الناشطات امام محكمة السليمانية في وقفة احتجاجية على حادثة روزة، لكن بسبب عدم حضور والدتها لم يقام النشاط.

وقالت سيران محمد في مؤتمر صحفي امام المحكمة، حين ذهبت لمنزلها طلبت من والدتها اسعافها الى المشفى المخصص بالحرائق بالسليمانية،وتم ذلك قبل ان تفارق الحياة اثر اصابتها البليغة.

و اضافت سيران ” حين ذهبت الى منزل روزا في غضون نقلها الى المشفى، لم يكن هناك اثار حريق في المنزل سوى جسدها، و تبين ان اصابات يدها كانت الاخطر ما يدل دفاعها عن نفسها، و اشارت الى ان الحريق طال القسم العلوي من جسدها،وكان هناك نزيف من اذنها ما يشر الى تعرضها لضربة على منطقة الرأس.”

وقُتل 3 نسوة في حدود محافظة السليمانية خلال الـ48 ساعة فائتة، من ضمنها روزة علي وادعى ذويهن انهن اقدمن على الانتحار، وسط غموض تلف الحوداث الثلاث التي وقعت في اماكن وازمنة منفصلة.