هل سيكون نشر بطاريات باتريوت الامريكية في العراق بداية تصعيد عسكري؟

باشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق، بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية، بحسب ما أكدت مصادر عسكرية أميركية وعراقية لوكالة فرانس برس الثلاثاء.


ووصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود اميركيون، الأسبوع الماضي، ويتم تركيبها، وفقا لمسؤول عسكري أميركي ومصدر عسكري عراقي.

وقال المسؤول الأميركي إن بطارية أخرى وصلت إلى قاعدة في هوليربإقليم كردستان العراق.

وأضاف المسؤول نفسه أن بطاريتين أخريين لا تزالان في الكويت في انتظار نقلهما إلى العراق.

وكانت واشنطن وبغداد تتفاوضان لنشر منظومة الدفاع الجوي منذ كانون الثاني، حين استهدفت طهران بصواريخ بالستية قاعدة عين الأسد في غرب العراق، ردا على مقتل قاسم سليماني.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حصلت في النهاية على موافقة الحكومة العراقية.

ولم يصدر عن العراق أي تعليق حيال أنباء نشر منظومة باتريوت.

وكان البرلمان العراقي صوت على اخراج القوات الاجنبية من البلاد غداة استهداف قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني و القيادي في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس و اخرون مرافقون في بغداد بتاريخ 3 كانون الثاني من العام 2020.

وكان العراق عارض نشر المنظومة الدفاعية الأميركية، خشية أن تنظر إليه جارته طهران، العدو الإقليمي اللدود للولايات المتحدة، على أنه تهديد وتصعيد.

وتزامنت الخطوة الامريكية بانسحاب قوات التحالف الدولي والقوات الأميركية من مواقع لها في قواعد عسكرية بقضاء القائم والقيارة و”كي وان” في كركوك و اخرة في نينوى، بشكل متسلسل خلال الايام الاخيرة الفائتة.