هيئة الحشد الشعبي:الانفجارات الاخيرة في مستودعات عسكرية جائت بعمل خارجي ومدبر

أصدرت هيئة الحشد الشعبي، الخميس 22 اب 2019، بياناً حول استهداف مخازن العتاد التابعة الى الحشد، مبينا أن الانفجارات الاخيرة التي شهدتها المخازن كانت بـ”عمل خارجي مدبر”، فيما اعلنت ان الحكومة تستمر بمتابعة التطورات واتخاذ الاجراءات المطلوبة بهذا الخصوص.


وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في بيان، إنه “بتوجيه وإشراف من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، تابعنا التحقيقات والتطورات الأخيرة، خصوصا استهداف عدة مخازن عتاد تابعة للحشد الشعبي، كما تابعنا مواقف مختلف الجهات من هذه القضايا”.

وأضاف، “لذلك نعلن موقفنا من خلال النقاط الاتية: أشارت التحقيقات الأولية التي قامت بها اللجان الخاصة الموسعة والمشكلة بأمر القائد العام للقوات المسلحة حول الانفجارات الأخيرة في مخازن العتاد التابعة لهيأة الحشد الشعبي بأنها كانت بعمل خارجی مدبر، وان التحقيقات مستمرة للوقوف بشكل دقيق على الجهات المسؤولة من اجل اتخاذ المواقف المناسبة بحقها”.

وأضاف، “التشديد على الأمر الصادر من القائد العام للقوات المسلحة بالسيطرة التامة على الأجواء العراقية وإيقاف كل الرخص كما ورد في الأوامر والتوجيهات الصادرة حول الموضوع، واتخاذ سلسلة من التدابير لتعويض الخسائر البشرية والمادية والاسراع بنقل مخازن العتاد الى الأماكن المؤمنة والبعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان واتخاذ كافة الاجراءات لحمايتها”.

وأكد الفياض، أن “ما نسب الي نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي -بغض النظر عن صحة صدوره عنه- لايمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي وان القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله هو المعبر عن الموقف الرسمي للحكومة العراقية وقواتها المسلحة”.

وتابع أن “الحكومة وخصوصا اجهزتها الأمنية وقواتها المسلحة بكافة تشكيلاتها، تستمر بمتابعة التطورات واتخاذ الاجراءات المطلوبة لحماية أمن العراق وشعبه ودرء المحاولات التي تسعى لزعزعة الاستقرار وخلط الأوراق وزجه في حرب سعينا ونسعى لتجنيب العراق والمنطقة من مخاطرها”.

وكانت نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، قال ان الحشد الشعبي ستعتبر أي طيران أجنبي فوق مقراتها دون علم الحكومة، طيراناً معادياً.

و اضاف “نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم، فليس لدينا أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسلحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسلحة أكثر تطورا”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد نقلت مساء الإثنين (19 آب 2019) تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الأوكرانية كييف، لمح فيها الى وقوف إسرائيل وراء غارات ضربت نقاط عسكرية في العراق.

ويوم اكس الاربعاء،خلصت لجنة حكومية عراقية لتقصي الحقائق جرى تشكيلها للتحقيق في انفجار ضخم لمستودع ذخيرة قرب بغداد في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أن الانفجار كان نتيجة غارة جوية بطائرة من دون طيار.

وتبين الوثيقة أن تحقيقا حكوميا خلص إلى أن طائرة مسيرة تسببت في الانفجار الذي وقع في 12 أآب في قاعدة الصقر العسكرية وأدى إلى حريق هائل.

واستبعدت اللجنة اقتراحات سابقة بأن عطبا بالدائرة الكهربائية أو تخزينا خاطئا للذخائر سبب الانفجار، بحسب وكالة أسوشيتد برس التي قالت إنها حصلت على نسخة من التقرير.

ويعمق هذا الاكتشاف التساؤل حول من يقف وراء سلسلة من أربعة انفجارات غامضة على الأقل ضربت قواعد عسكرية للحشد الشعبي في العراق خلال الشهر الماضي.