هيئة حقوق الإنسان لا تستطيع فعل شيء لمخيم مخمور..!

أوضح الناطق باسم هيئة حقوق الإنسان في إقليم كردستان محمد غوماشيني أنه ليس بمقدورهم الإدلاء بأية مواقف بخصوص الهجوم التركي على مخيم مخمور للاجئين بذريعة أن مخمور تقع خارج حدود إقليم كردستان.


تعرض مخيم مخمور للاجئين والمحاصر منذ ما يقارب الـ 9 أشهر من قبل حكومة إقليم كردستان، إلى هجوم جوي تركي يوم 15 نيسان الجاري، مما أدى إلى استشهاد 3 نساء من سكان المخيم.

وحول هذا الهجوم، تحدث الناطق باسم هيئة حقوق الإنسان في إقليم كردستان محمد غوماشيني لوكالة ROJNEWS قائلاً: “بسبب وقوع مخمور ضمن حدود الحكومة العراقية، يتوجب على لجنة حقوق الإنسان في العراق أن تنشغل بمواضيعها. فعملنا يقتصر على الانشغال في المناطق المتواجدة ضمن حدود إقليم كردستان.”

وألقى غوماشيني بالمسؤولية على لجنة حقوق الإنسان العراقية بعد تهربه من السؤال على ما إذا كانت هيئة الحقوق الإنسان يرتبط عملها بالحدود أم بالمواضيع الإنسانية، وتابع قائلاً: “استطيع فقط كمواطن أن أبدي موقفي، وليس كناطق باسم هيئة حقوق الإنسان. لأن مسؤولية حماية لاجئي مخمور تقع على عاتق الحكومة العراقية، ومن المفترض أن يحميهم العراق.”

ولم يبدي محمد غوماشيني أية موقف كناطق لهيئة حقوق الإنسان في إقليم كردستان من الهجوم على مخيم مخمور للاجئين، ودعا الحكومة العراقية إلى التحقيق في الموضوع.

يذكر أن مؤسسات حكومية عراقية مثل وزارة الخارجية ولجنة العلاقات الخارجية والنائب الأول لرئيس البرلمان، بالإضافة إلى القيادة العامة للعمليات العراقية والناطق باسم الجيش العراقي، وكل من تيار الحكمة والأطراف المعارضة في البرلمان العراقي أبدوا رفضهم للهجوم الذي تعرض له مخيم مخمور للاجئين، ووصفوا الهجوم التركي بـ “العدائي” والمخالف للقوانين الدولية.