وسط تأخر دفع الرواتب… ارتفاع كبير تشهده أسواق هولير

هولير

تسهد أسعار السلع والضروريات اليومية ارتفاعا بشكل ملحوظ في أسواق إقليم كردستان، كما أكد المواطنون، أنهم لا يستطيعون تأمين احتياجاتهم اليومية.

وأوضح أحد التجار أن سبب ارتفاع سعر الأشياء يعود للضرائب المرتفعة التي وضعتها حكومة الإقليم.

ويمكن ملاحظة ارتفاع أسعار المواد والاحتياجات الأساسية في سوق هولير مقارنة بالشهرين الماضيين.

فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر عبوة الزيت من 3000 دينار إلى 4000 دينار، علبة عصير الطماطم زاد من 1750 دينارا الى 2250 دينارا. كما ارتفع سعر كيس الرز ذو الخمسة كيلوغرامات من 9 آلاف دينار إلى 12 ألف دينار. كيس السكر ذو الخمسة كيلوغرامات من 4500 دينار أصبح 6000 ديناراً.

كما ارتفع سعر كيس الطحين الذي يزن 25 كيلوغراما من 25 ألف دينار إلى 31 ألف دينار، وارتفع سعر كيلو الفاصولياء والحمّص من 2500 دينار إلى 3 آلاف دينار. يتزامن الارتفاع الحاصل في السوق مع تأخر الرواتب وانعدام فرص العمل وسوء حالة المواطنين.

وقال المواطن تحسين انور عن هذا الوضع: “زادت أسعار البضائع بشكل ملحوظ. وعلى وجه الخصوص، أصبحت الضروريات مثل السكر والزيتون والأرز باهظة الثمن، مما زاد العبء على الفقراء، لا سيما العائلات التي تعتمد على العمل اليومي لا تستطيع تلبية احتياجاتها.”

 

كما صرح المواطن حسين كمال أن هناك ارتفاعاً كبيراً في الأسعار في السوق، وقال: “لا يستطيع الجميع تأمين احتياجاتهم اليومية. بالإضافة إلى عدم توزيع الرواتب في الوقت المحدد. كان لهذا أيضاً تأثير على السوق وتسبب في عدم قدرة المواطنين على شراء جميع احتياجاتها.”

أكد المواطن أرسلان وليد، إنه لا يتوفر اي عمل، وأسعار السلع والطعام والوقود مرتفعة للغاية ولا يمكنهم تلبية جميع احتياجاتهم المنزلية.

كما تحدث التاجر بختيار علي عن سبب ارتفاع الاسعار، وقال: “إذا ألغت حكومة إقليم كردستان الضرائب أو خفضتها على السلع الرئيسية عند البوابات الحدودية، فلن تكون أسعار السلع والمواد مرتفعة للغاية.”

وأكد بختيار علي إن حركة المواطنين في السوق مرتبطة بتوزيع الرواتب، فإذا تم دفع الأجور في موعدها ستزداد الحركة في السوق وسيتمكن المواطنون من شراء احتياجاتهم.

قد يعجبك ايضا