ياسين برزنجي: أوجلان يحذّر من هجمات ومجازر جديدة

أوضح الكاتب والاستاذ الجامعي ياسين عمر برزنجي أن الرسالة الأخيرة لقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان كانت بمثابة تحذير للشعب الكردي لحماية أنفسهم من الهجمات والمجازر.


بعث أوجلان برسائل هامة حول المرحلة الراهنة بعد الزيارة التي أجراها له شقيقه محمد أوجلان في سجنه بجزيرة إيمرالي، بعد حادثة الحريق التي اندلعت في الغابة.

وفي سياق الرسائل التي بعثها أوجلان، وما تحمل في طياتها، تحدث الكاتب والاستاذ الجامعي ياسين عمر برزنجي لوكالة Rojnews.

لفت ياسين عمر برزنجي في بداية حديثه إلى أن أوجلان دعا إلى حماية القوة المتشكلة في كل من شمال (باكور) وغرب (روج آفا) كردستان، وقال: “أراد أوجلان أن يلفت إلى أهمية تطوير وتمتين القوة العسكرية.”

وأضاف برزنجي إلى حديثه قائلاً: “هناك قوتان الآن تجابهان السلطنة الأردوغانية، إحدى هذه القوة هو الشعب، والقوة الثانية هي المعارضة. وهناك طرف آخر هم الكرد، لكنه اتخذهم بشكل مختلف، فلماذا فعل ذلك؟ لأن الكرد أصحاب قضية، وبمعنى آخر فإنه بدون الكرد ستقع تركيا وتسقط، أي بدون وجود الكرد لن تتمكن القوى الأخرى من دمقرطة تركيا.”

ولفت برزنجي إلى توقعات أوجلان، موضحاً بأن رسالته هي بمثابة تحذير للشعب الكردي، وأردف قائلاً: “كان السيد أوجلان قد حذّر قبل عدة سنوات حول عفرين، لذلك فإن الرسالة الأخيرة لأوجلان هي بمثابة رسالة للشعب الكردي تحذّره من خطر هجمات ومجازر جديدة، وهي ما دفع أوجلان بالإشارة إلى تمتين وتطوير القوة، وهذه القوة لا تتمثل بالقوة العسكرية فحسب، إنما بالقوة الثقافة والإعلامية أيضاً.”